أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ) * ( 1 ) * ( وليسئلن يوم القيامة
عما كانوا يفترون ) * ( 2 ) .
وصلى الله على أصدق خلقه لسانا ، وأطهرهم جنانا ، وأزكاهم أصلا
وغرسا ، وأطيبهم ذاتا ونفسا ، وأسدهم قولا وفعلا ، وأحسنهم خلقا
ومنطقا ، نبينا محمد المصطفى الصادق الأمين ، وعلى عترة الأئمة المعصومين
من أرومته الطاهرين من أهل بيته .
ولعنة الله وملائكته ، وأنبياءه ورسوله ، وكافة بريته على جميع
الكذابين الملاعين ، والنواصب والمنافقين ، من الأولين والآخرين ، لعنا
يتضاعف آنا بعد آن إلى يوم الدين .
إعلم أيها القارئ الكريم : ان الكذب عندنا نحن الشيعة الإمامية
الاثنا عشرية ، أتباع العترة الطاهرة النبوية وأولياؤهم ، وفي ديننا
الاسلام الحنيف دين الفضايل والمكارم رذيلة من رذائل الأخلاق ،
وصفة دنيئة من صفات أهل النفاق ، وكبيرة من كبائر الموبقات ، وسيئة
من أعظم السيئات ، وقد ورد في ذمه ، والردع البالغ عنه في الكتاب
والسنة ما يلزم كل مسلم ومسلمة اجتنابه ، في الجد والهزل ، بل اجتناب
مؤاخاة من اتصف به ومصاحبته .
فمن الكتاب ما مرت عليك آنفا آياته . ومن السنة قول النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
هامش
( 1 ) سورة التوبة : آية 77 .
( 2 ) سورة العنكبوت : آية 13 .