بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، مخزي الكذابين والمنافقين ، ومظهر نصبهم
وعدائهم الدفين للإمام علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) أمير المؤمنين . ولشيعته
الفائزين في يوم الدين ( 1 ) الذي حث على الصدق ، ورغب فيه ، وأمر
بالكون مع الصادقين فقال : * ( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع
الصادقين ) * ( 2 ) ولعن الكاذبين ونفى عنهم الإيمان ، وحكم عليهم بالنفاق
في كتابه المبين ، وهددهم بيوم الدين ، يوم يقوم الناس فيه لرب العالمين
فقال : * ( فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) * ( 3 ) * ( إنما يفتري الكذب الذين
لا يؤمنون بآيات الله ) * ( 4 ) * ( فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما
هامش
( 1 ) روى الحاكم الحسكاني مسندا عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : كنا جلوسا عند
رسول الله إذ أقبل علي بن أبي طالب ، فلما نظر إليه النبي قال : قد أتاكم أخي ، ثم التفت
إلى الكعبة فقال : ورب هذه البنية ان هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة . . . ( شواهد
التنزيل ) ص 362 .
( 2 ) سورة التوبة : آية 119 .
( 3 ) سورة آل عمران : آية 61 .
( 4 ) سورة النحل : آية 105 .