في ردوده عليه ، ولا يخفى ان ذلك ( 1 ) من أقوى العيوب في العالم ،
وأشنع الأخلاق التي تضعف الثقة به ، وتسقط اعتبار نقله عن غيره ، وان
كان من احفظ الحفاظ ، واعلم العلماء . ويقوي عدم اعتبار نقل ابن تيمية
في بعض ما ينقله ما قاله في حقه الحافظ العراقي الكبير ( انتهى ما نقلناه
من كلام النبهاني في ( شواهد الحق ) راجع ص 177 منه إلى 191 . .
وقال عبد الغني حمادة في كتابه ( فضل الذاكرين والرد على
المنكرين ) ص 23 طبع سوريا ، ادلب عام 1391 وهو يطعن بالوهابية :
ان شيخهم ابن تيمية قال عنه علامة زمانه علاء الدين البخاري : ان ابن
تيمية كافر . كما قاله علامة زمانه زين الدين الحنبلي انه يعتقد كفر ابن
تيمية ، ويقول : ان الامام السبكي رضي الله عنه معذور بتكفير ابن تيمية
لأنه كفر الأمة الاسلامية وشبهها باليهود والنصارى في تفسيره عند قوله
تعالى * ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) * .
وقال علماء المذاهب ان ابن تيمية زنديق لأنه يزدري بالنبي ( صلى الله عليه وسلم )
وبصاحبيه ، وان كتبه مشحونة بالتشبيه والتجسيم لله تعالى ( 2 ) .
هامش
( 1 ) يعني الكذب في النقل .
( 2 ) منها ( العقيدة الواسطية ) التي شرحها محمد خليل هراس ، ونشرتها الرئاسة العامة
للوهابية في الرياض عام 1403 وكتبت عليها ( وقف لله تعالى ) فإنه صرح فيها
بالتجسيم .