وقال علامة زمانه ابن حجر رضي الله عنه : ان ابن تيمية عبد خذله
الله وأضله وأعماه وأصمه وأذله ، وقام ضده علماء أهل عصره من علماء
المذاهب الأربعة ففسقوه ، وكفره كثير منهم . . . قال العلماء : ان ابن تيمية
تبع مذهب الخوارج في تكفير الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، وقال
الأئمة الحفاظ : ان ابن تيمية من الخوارج كذاب أشر أفاك .
الرضوي : هذا ما نقلناه من كتاب ( فضل الذاكرين ) لعبد الغني
حمادة بلفظه ، وقال أبو حامد بن مرزوق الشامي في كتابه ( التوسل بالنبي
وبالصالحين ) الصفحة 4 طبع عام 1986 بالأوفست في تركية : وقد صرح
ابن تيمية مرة على منبر دمشق الشام فقال ينزل ( يعني الرب تقدس
وتعالى ) كنزولي هذا ، ونزل درجة من المنبر ، قال : وممن شاهد هذه
القضية منه الفقيه الرحالة ابن بطوطة المغربي ( 1 ) وفي الصفحة 6 منه نقلا
عن ابن تيمية أنه قال : انه فوق العرش حقيقة . وفي الصفحة 216 منه نقلا
من كتاب ( دفع شبه من شبه وتمرد ) ( 2 ) لأبي بكر الحصيني الدمشقي المتوفى
سنة 829 قال في ابن تيمية :
فاعلم اني نظرت في كلام هذا الخبيث الذي في قلبه مرض الزيغ ،
المتتبع ما تشابه في الكتاب والسنة ابتغاء الفتنة ، وتبعه على ذلك خلق من
العوام وغيرهم ممن أراد الله عز وجل اهلاكه ، فوجدت فيه ما لا أقدر على
هامش
( 1 ) وقد تقدم النقل عنه بلفظه في الصفحة 25 من هذا الكتاب .
( 2 ) طبع في مصر عام 1350 مطبعة عيسى الحلبي .