النطق به ولا لي أنامل تطاوعني على رسمه وتسطيره لما فيه من تكذيب
رب العالمين ، في تنزيهه لنفسه في كتابه المبين ، وكذا الازدراء بأصفيائه
المنتخبين ، وخلفاءهم الراشدين ، واتباعهم الموفقين ، فعدلت عن ذلك إلى
ذكر ما ذكره الأئمة المتقون ، وما اتفقوا عليه من تبديعه واخراجه ببعضه
من الدين . . .
وجاء في كتاب ( سيف الجبار المسلول على أعداء الأبرار ) ص 42
طبع تركية عام 1979 نقلا عن أقوال علماء مكة فيه ما نصه : الشقي ابن
تيمية ، أجمع علماء عصره على ضلاله وحبسه ، ونودي : من كان على
عقيدة ابن تيمية حل ماله ودمه .
وذكر اليافعي في ( مرآة الجنان ) ( 1 ) بعض أقوال ابن تيمية الردية .
منها : قوله ان الرحمن على العرش استوى حقيقة ، وانه يتكلم بحرف
وصوت . وأضاف : نودي بدمشق وغيرها : من كان على عقيدة ابن تيمية
حل ماله ودمه . وفي الصفحة 278 منه في حوادث سنة 728 : وله مسائل
غريبة أنكر عليه فيها وحبس بسببها مباينة لمذهب أهل السنة ، ومن
أقبحها نهيه عن زيارة النبي عليه الصلاة والسلام وطعنه في . . . وخلائق
من أولياء الله الكبار ، الصفوة الأخيار وكذلك ما قد عرف من مذهبه
كمسألة الطلاق وغيرها ، وكذلك عقيدته في الجهة ، وما نقل عنه فيها من
هامش
( 1 ) الجزء الرابع : ص 240 طبع حيدرآباد الدكن عام 1339 مطبعة دائرة المعارف
النظامية .