الاستعمار وعملاؤه حرب على الاسلام والمسلمين
في العصرين الماضي والحاضر
لم يجد الاستعمار الكافر طيلة حياته الجانية على البشرية عامة
وعلى المسلمين خاصة من يقف في وجهه ، ويتحداه في ظلمه وعدوانه
وبغيه على عباد الله ، وافساده في أرض الله ، وفي الأمة الاسلامية ، والملة
المحمدية خاصة سوى الشيعة الإمامية الأحرار .
فرأى خير وسيلة لابقاء حياته الاستعمارية وتحقيق نواياه الخبيثة
وتطاوله على الأمة الاسلامية أن يستخدم في كل عصر ومصر رجالا
يدعون الاسلام وليس لهم منه نصيب سوى الاسم فحسب ، ليحارب بهم
أعدائه المسلمين الشيعة الإمامية الواقفين دائما وأبدا في وجه كل مفسد
جبار وظالم بالمرصاد ، فاستخدم من هؤلاء المأجورين افرادا دعمهم
بمختلف الأسلحة والعتاد لمكافحة الشيعة الإمامية في كل مكان ، فامتثل
العملاء والدخلاء الأشقياء من أدعياء الاسلام أو امر أسيادهم ، فثاروا
ضد الشيعة بالسلاح الحار تارة ، وبالبارد منه أخرى تنفيذا لخطتهم
وتحقيقا لإرادتهم ليصفو الجو للمستعمرين ، فيعيشوا في أمن وقرار ، يعثون
من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني — صفحة 21
مساهمون: محمد الرضي الرضوي
ص٢١