وفي الصفحة 62 منه : في المناقب عن أبي الزبير المكي عن جابر بن
عبد الله رضي الله عنهما ( 1 ) قال : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأقبل علي فقال : قد
أتاكم أخي ، ثم التفت إلى الكعبة فمسها بيده ثم قال : والذي نفسي بيده إن
هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة . . .
وفي الصفحة 92 منه : الثعلبي ( 2 ) في تفسيره ، وابن عقبة في ملحمته ،
وأبو السعادات في فضائل العترة الطاهرة ، والغزالي في الإحياء
بأسانيدهم عن ابن عباس ( 3 ) وعن أبي رافع ، وعن هند بن أبي هالة
ربيب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أمه خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها أنه قال : قال رسول
الله ( صلى الله عليه وسلم ) أوحى الله إلى جبرئيل وميكائيل اني آخيت بينكما وجعلت عمر
أحدكما أطول من عمر صاحبه ، فأيكما يؤاثر أخاه عمره ، فكلاهما كرها
الموت .
فأوحى الله إليهما : اني آخيت بين علي وليي وبين محمد نبي ، فآثر
علي حياته النبي ، فرقد على فراش النبي يقيه بمهجته ، اهبطا إلى الأرض
واحفظاه من عدوه . فهبطا فجلس جبرئيل عند رأسه ، وميكائيل عند
رجليه ، وجعل جبرائيل يقول : بخ بخ من مثلك يا بن أبي طالب ، والله
عز وجل يباهي بك الملائكة . فأنزل الله * ( ومن الناس من يشري نفسه
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته ص 68 .
( 2 ) تقدمت ترجمته ص 52 .
( 3 ) تقدمت ترجمته ص 36 .