وفي الصفحة 29 منه عن الترمذي ( 1 ) مسندا عن ابن عمر ( 1 ) قال :
آخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين أصحابه ، فجاء علي فقال : يا رسول الله آخيت
بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد ؟
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أنت أخي في الدنيا والآخرة .
وروى في ( كامل التواريخ ) ( 2 ) عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال : ان هذا -
يعني عليا - أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته ص 56 ( 2 ) ج 2 ص 22 ط مصر عام 1303 .
( 2 ) قال الشيخ محمد العربي التباني في ( تحذير العبقري من محاضرات الخضري ) ج 1
ص 237 في رده على الخضري حيث قال في محاضراته : الا إذا سرنا على رأي من
يقول : ( ان عليا معين للخلافة بالنص عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : هو من أحموقة الرافضة
وافتراؤهم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعد العصور الخيرية بدهر بأنه أوصى بالخلافة لعلي وعينه
لها ، وأضاف التباني قائلا : وقد كفى أهل الحق في ابطال هذا الافتراء على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . . .
الرضوي : هذه من أحموقتك يا تباني حيث اعتبرت لنصبك للإمام علي بن أبي طالب
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ابن الأثير السني راوي وصية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بخلافة الإمام علي ( عليه السلام )
في كتابه ( الكامل في التاريخ ) من الرافضة الذين نسبت إليهم الافتراء على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
ظلما وعدوانا فإنهم يلعنون كل مفتر كذاب وخاصة إذا كان كذبه على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
فأنكرت وصية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على الامام بالخلافة ، وابن الأثير يا تباني لم يعده أحد من
الشيعة بل ولا واحد من السنة يعده من الشيعة حقا ما أجهلك بمعرفة رجال دينك ، وما
أضلك عن القصد ، وقد طعنت بالشيعة بأنهم يفترون على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كيف يفترون
على من قد بشرهم الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالجنة دونكم فقال علي ما في ( الرياض النظرة )
للمحب الطبري ج 1 ص 58 يا علي ابشر أنت وشيعتك بالجنة ، حاشا أهل الجنة من
الافتراء .