وقال ابن إسحاق : هؤلاء من سمي لنا ممن كان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) آخى بينهم من
أصحابه رضي الله عنهم .
المؤرخ عز الدين علي بن أبي الكرم ( ابن الأثير ) ( 1 )
صاحب ( الكامل ) في التاريخ
يقول في كتابه ( أسد الغابة في معرفة الصحابة ) ( 2 ) في ترجمة بشر بن
البراء بن معرور الأنصاري : وآخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بينه وبين واقد بن
عمرو التميمي حليف بني عدي .
وفي الصفحة 206 منه روى كعب بن نوفل المزني عن بلال بن
حمامة ( 3 ) قال : طلع علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذات يوم يضحك ، فقام إليه
عبد الرحمن بن عوف فقال : يا رسول الله ما أضحكك ؟
هامش
( 1 ) قال ابن العماد في ترجمته : كان إماما نسابة مؤرخا أخباريا أديبا نبيلا ، محتشما
وصنف التاريخ المشهور بالكامل على الحوادث والسنين في عشر مجلدات ، وهو من
خيار التواريخ . قال في العبر : كان صدرا معظما كثير الفضائل . . . ( شذرات الذهب ) ج 5
ص 137 .
( 2 ) ج 1 ص 183 طبع مصر عام 1386 .
( 3 ) قال ابن الأثير : كان مؤذنا لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وخازنا ، شهد بدرا والمشاهد كلها ، وكان
من السابقين إلى الاسلام وممن يعذب في الله عز وجل فيصبر على العذاب ، وكان أبو
جهل يبطحه على وجهه في الشمس ويضع الرحاء عليه حتى تصهره الشمس ويقول :
أكفر برب محمد ، فيقول : أحدا ، أحدا .