رسوله ( 1 ) لا يدعيها أحد بعدك الا كذاب .
وفي الصفحة 46 منه : يا علي أنت أخي وصاحبي ورفيقي في الجنة . . .
وعن أبي يحيى قال : سمعت عليا يقول : أنا عبد الله ، وأخو رسوله
لا يقولها أحد بعدي الا كاذب . وعن جابر ( 2 ) : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول :
رأيت على باب الجنة مكتوبا ( لا إله إلا الله ، محمد رسول الله علي أخو
رسول الله ) .
علي بن محمد المالكي الشهير بابن الصباغ ( 3 )
يقول في كتابه ( الفصول المهمة في معرفة أحوال الأئمة ) ( 4 ) : فصل في
مؤاخاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) له وسبب تسميته بأبي تراب ، وغير ذلك مما خص
به من المزايا العلية الواردة في الأحاديث الصحيحة الجلية ) فمن ذلك
هامش
( 1 ) الرضوي : بعث أبو بكر بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عمر بن الخطاب إلى بيت الامام
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لأخذ البيعة منه له على أنه خليفة رسول الله
( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمره بقتاله ان امتنع من ذلك ، فجاء عمر إلى الامام وطلب منه ذلك فامتنع ( عليه السلام )
من اجابته فقيل له : اذن والله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك ، فقال : اذن تقتلون عبد الله
وأخا رسوله . فقال عمر : أما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسوله فلا . . . ( الإمامة والسياسة )
لابن قتيبة الدينوري ج 1 ص 12 ط مصر عام 1388 .
( 2 ) تقدمت ترجمته ص 68 .
( 3 ) مات سنة 855 .
( 4 ) ص 38 طبع النجف مطبعة العدل .