تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من أقطاب الكذابين أحمد بن تيمية الحراني — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
وقال تعالى : * ( فما ذا بعد الحق الا الضلال فأنى تصرفون ) * ( 1 ) فهل من مدكر ؟ الأستاذ خالد محمد خالد يقول في كتابه ( في رحاب علي ) ( 2 ) : والآن ما بالكم برجل اختاره الرسول من بين أصحابه جميعا ليكون في يوم المؤاخاة أخاه ، كيف كانت ابعاد ايمانه وأعماقه حتى آثره الرسول بهذه المكرمة والمزية . وفي الصفحة 60 منه : اختار الرسول اذن عليا ليكون في هذه المؤاخاة أخاه ، وكل شرف كان الاسلام يضيفه على ( ابن أبي طالب ) كان يزيد احساسه بمسؤولياته الدينية شحذا وقوة . الأستاذ صادق إبراهيم عرجون من مشيخة الجامع الأزهر يقول في مقال له نشرته ( مجلة الأزهر ) ( 3 ) : فتح الله لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) باب الهجرة إلى المدينة متخفيا ، وامر أخاه وابن عمه فتى قريش ان يبيت على مضجعه تلك الليلة ، فبات فيه . . . وفي الجزء السابع منها : دخل ( علي ) فسلم على النبي عليه الصلاة
هامش
( 1 ) سورة يونس : آية 32 . ( 2 ) ص 58 ط مصر عام 1366 المطبعة الفنية الحديثة . ( 3 ) المجلد العاشر ، الجزء السادس لعام 1358 .