قال ابن عبد البر ( 1 ) في ( الاستيعاب ) ( 2 ) آخى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين
المهاجرين ، ثم آخى بين المهاجرين والأنصار ، وقال في كل واحدة منهما
لعلي : أنت أخي في الدنيا والآخرة ، وآخى بينه وبين نفسه .
وروي عن علي انه كان يقول : أنا عبد الله ، وأخو رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
لا يقولها أحد غيري الا كذاب ، آمنت قبل الناس بسبع سنين .
قال : وفي ذلك من إبانة فضله على الكافة ، والدلالة على أنه لا كفؤ
لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سواه وفي ذلك يقول الشاعر . . .
الرضوي : يأتي شعر هذا الشاعر تحت عنوان ( شعراء حديث
المؤاخاة ) آخر الكتاب .
وفي الصفحة 71 منه تحت عنوان ( النبي كان يشعر بنوع من الإخاء
للإمام علي ) : لا يختلف الرواة والمحدثون ان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) طالما ردد هذه العبارة
وهو ينظر إلى علي : هذا أخي . . .
وأخرج الترمذي ( 3 ) عن ابن عمر ( 3 ) قال : آخى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بين
أصحابه فجاء علي تدمع عيناه فقال : يا رسول الله آخيت بين أصحابك
ولم تؤاخ بيني وبين أحد ؟
فقال ( صلى الله عليه وسلم ) : أنت أخي في الدنيا والآخرة ( وفي رواية أخرى ) ان
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته : ص 63 .
( 2 ) تقدم الثناء على هذا الكتاب في الصفحة 63 .
( 3 ) تقدمت ترجمته ص 56 .