الشح : قال ابن فارس البخل مع الحرص . وتشاح الرجلان في الأمر لا يريدان أن يفوتهما ، وهو بضم الشين وكسرها . وقال ابن عطية : الشح الضبط على المعتقدات والإرادة ، ففي الهمم والأموال ونحو ذلك مما أفرط فيه ، وفيه بعض المذمة . وما صار إلى حيز الحقوق الشرعية وما تقتضيه المروءة فهو البخل ، وهو رذيلة . لكنها قد تكون في المؤمن ومنه
الحديث : « قيل : يا رسول اللّه ، أيكون المؤمن بخيلا ؟ قال : نعم »
وأما الشح ففي كل أحد ، ويدل عليه :
« وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ »
« 1 » و
« مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ » *
« 2 » أثبت لكل نفس شحا
وقول النبي عليه السّلام : « أن تصدق وأنت صحيح شحيح »
ولم يرد به واحدا بعينه ، وليس بحمد أن يقال هنا إن تصدق وأنت صحيح بخيل .
المعلقة : هي التي ليست مطلقة ولا ذات بعل . قال الرجل : هل هي إلا خطة ، أو تعليق ، أو صلف ، أو بين ذاك تعليق . وفي حديث أم زرع : زوجي العشنق إن انطق أطلق ، وإن أسكت أعلق » شبهت المرأة بالشيء المعلق من شيء ، لأنه لا على الأرض استقر ، ولا على ما علق منه . وفي المثل : أرض من المركب بالتعليق .
الخوض : الاقتحام في الشيء تقول : خضت الماء خوضا وخياضا ، وخضت الغمرات اقتحمتها ، وخاضه بالسيف حرّك سيفه في المضروب ، وتخاوضوا في الحديث تفاوضوا فيه ، والمخاضة موضع الخوض . قال الشاعر وهو عبد اللّه بن شبرمة :
إذا شالت الجوزاء والنجم طالع * فكل مخاضات الفرات معابر
هامش
( 1 ) سورة النساء : 4 / 128 .
( 2 ) سورة الحشر : 59 / 9 .