6 - وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا علي بن الحسن التيملي
قال : حدثنا محمد وأحمد ابنا الحسن ( 1 ) عن أبيهما ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن
أبي كهمس ، عن عمران بن ميثم ، عن مالك بن ضمرة قال :
قال أمير المؤمنين _ عليه السلام _ : يا مالك بن ضمرة !
كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ؟ - وشبك أصابعه
وأدخل بعضها في بعض .
فقلت : يا أمير المؤمنين ! ما عند ذلك من خير ؟
قال : الخير كله عند ذلك ، يا مالك عند ذلك
يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلا يكذبون على الله
وعلى رسوله _ صلى الله عليه وآله وسلم _ فيقتلهم ، ثم
يجمعهم الله على أمر واحد ( 2 )
7 - علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أسامة ، عن هشام ،
ومحمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي
حمزة ، عن أبي إسحاق قال : حدثني الثقة من أصحاب أمير المؤمنين _ عليه
السلام _ أنهم سمعوا أمير المؤمنين _ عليه السلام _ يقول في خطبة له :
اللهم وإني لأعلم أن العلم لا يأرز كله ، ولا ينقطع مواده وإنك لا
تخلي أرضك من حجة لك على خلقك ، ظاهر ليس بالمطاع أو خائف مغمور ، كيلا
تبطل حججك ولا يضل أولياؤك بعد إذ هديتهم ، بل أين هم وكم ؟ أولئك
الأقلون عددا ، والأعظمون عند الله جل ذكره قدرا ، المتبعون لقادة
الدين : الأئمة الهادين ، الذين يتأدبون بآدابهم ، وينهجون نهجهم ، فعند
ذلك يهجم بهم العلم على حقيقة الايمان ، فتستجيب أرواحهم لقادة العلم ،
ويستلينون من حديثهم ما
هامش
( 1 ) محمد وأحمد ، هما ابنا الحسن بن علي بن فضال يروي عنهما أخوهما علي
بن الحسن .
( 2 ) غيبة النعماني : 206 ، بشارة الاسلام : 48 - عن النعماني ، إثبات الهداة :
3 / 537 - عن النعماني بتفاوت يسير ، إلى قوله : يقوم قائمنا وقال :
ورواه بإسناد آخر ، البحار : 52 / 115 - عن النعماني ، وسقط منه راويان من أول
السند .