5 - حدثنا الوليد ورشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي رومان ، عن
علي قال :
يظهر السفياني على الشام ، ثم يكون بينهم
وقعة بقرقيسيا حتى تشبع طير السماء وسباع الأرض
من جيفهم ، ثم يفتق عليهم فتق من خلفهم
فتقبل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان ،
وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان فيقتلون
شيعة آل محمد بالكوفة ، ثم يخرج أهل خراسان في
طلب المهدي ( 1 )
6 - حدثنا الوليد بن مسلم ، ورشدين بن سعد ، عن ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن
أبي رومان عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال :
إذا خرجت خيل السفياني إلى الكوفة ، بعث في طلب
أهل خراسان ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهدي ، فيلتقي
هو والهاشمي برايات سود ، على مقدمته شعيب بن صالح ،
فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر ، فتكون
بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود ،
وتهرب خيل السفياني ، فعند ذلك يتمنى الناس
المهدي ويطلبونه ( 2 )
هامش
( 1 ) ابن حماد : 82 ، كنز العمال : 11 / 284 حديث ( 31537 ) - عن ابن حماد ،
وفيه : . . . وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان في
طلب المهدي ، عقد الدرر : 87 - عن مستدرك الصحيحين بتفاوت يسير ، مستدرك
الصحيحين : 4 / 501 - 502 - كما في ابن حماد بتفاوت يسير ، بسنده إليه -
وأخبرني محمد بن المؤمل ، ثنا الفضل بن محمد الشعراني ، ثنا نعيم بن
حماد ، ثنا الوليد ورشدين ( قالا ) : ثنا ابن لهيعة ، عن أبي قبيل ، عن أبي
رومان ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال : وفيه : . . . ثم
ينفتق .
( 2 ) ابن حماد : 86 ، وفي : 88 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد
بن بريدة ، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني ، أنا أبو زيد عبد
الرحمان بن حاتم المرادي بمصر سنة ثمانين ومائتين ، ثنا نعيم بن حماد ، ثم
بقية سنده ، وفيه : يلتقي السفياني والرايات السود ، فيهم شاب
من بني هاشم في كفه اليسرى خال ، وعلى مقدمته رجل من بني
تميم يقال له شعيب بن صالح ، بباب إصطخر ، فتكون بينهم
ملحمة ، عرف السيوطي ، الحاوي : 2 / 69 - عن رواية ابن حماد الأولى ،
وفيه : فيلتقي هو والسفياني ، جمع الجوامع : 2 / 103 - عن رواية
ابن حماد الأولى ، كنز العمال : 14 / 588 حديث ( 39667 ) - عن رواية ابن حماد
الأولى ، برهان المتقي : 152 - عن عرف السيوطي ، الحاوي ، عقد الدرر : 127 - عن
رواية ابن حماد الثانية ، وفيه : . . . يلتقي السفياني ذا الرايات
السود ، الفتاوى الحديثية : 29 - كما في رواية ابن حماد الثانية مرسلا ،
وفيه : . . . مقتلة عظيمة .