الجزيرة على شاطئ نهر ، فيلتقي هو وسفاح بني هاشم فيهزمون الحماز
ويهزمون جيشه ويغرقونهم في النهر ، فيسير الحماز حتى يبلغ حران فيتبعونه
فينهزم منهم ، فيأخذ على المدائن التي في الشام على شاطئ البحر حتى ينتهي
البحرين ، ويسير السفاح وفتى اليمن حتى ينزلوا دمشق فيفتحونها أسرع من
التماع البرق ويهدمون سورها ، ثم يبنى ويعمر ويساعدهم عليها رجل من بني
هاشم اسمه اسم نبي ، فيفتحونها من الباب الشرقي قبل أن يمضي من اليوم
الثاني أربع ساعات ، فيدخلها سبعون ألف سيف مسلول بأيدي أصحاب الرايات
السود ، شعارهم أمت أمت أكثر قتلاها فيما يلي المشرق ، والفتى في طلب
الحماز فيدركانه فيقتلانه من وراء البحرين من المعرتين واليمن ، ويكمل
الله للخليفة سلطانه ، ثم يثور سميان أحدهما بالشام والآخر بمكة ، فهلك
صاحب المسجد الحرام ويقبل حتى يلقى جموعه جموع صاحب الشام فيهزمونه ( 1 )
هامش
( 1 ) كنز العمال : 14 / 595 - 598 ، ح ( 39680 ) ، عن ملاحم ابن المنادي .