تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ
[ يس : 43 ] .
« فَلا صَرِيخَ »
فلا مغيث ، أو لا منعة .
« يُنْقَذُونَ »
من الغرق ، أو العذاب .
إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتاعاً إِلى حِينٍ
[ يس : 44 ] .
« إِلَّا رَحْمَةً »
نعمة ، أو إلا برحمتنا .
« إِلى حِينٍ »
الموت ، أو القيامة .
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَما خَلْفَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
[ يس : 45 ] .
« ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ »
ما مضى من ذنوبكم وما خلفكم ما يأتي من الذنوب ، أو ما بين أيديكم من الدنيا وما خلفكم عذاب الآخرة ، أو ما بين أيديكم عذاب اللّه لمن تقدم كعاد وثمود وما خلفكم أمر الساعة وجواب هذا الكلام أعرضوا .
وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ
[ يس : 46 ] .
« مِنْ آيَةٍ »
من كتاب اللّه ، أو من رسوله ، أو من معجزة .
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَ نُطْعِمُ مَنْ لَوْ يَشاءُ اللَّهُ أَطْعَمَهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
[ يس : 47 ] .
« وَإِذا قِيلَ لَهُمْ »
اليهود أمروا بإطعام الفقراء فقالوا ذلك أو الزنادقة أو مشركو قريش جعلوا لأصنامهم سهما من أموالهم فلما سألهم الفقراء أجابوهم بذلك .
« إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
قول الكفار لمن أمرهم بالإطعام ، أو قول اللّه للكفار لما ردوا هذا الجواب .
وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
[ يس : 48 ] .
« هذَا الْوَعْدُ »
من العذاب ، أو ما وعدوا به من الظفر بهم .
ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ
[ يس : 49 ] .
« صَيْحَةً »
النفخة الأولى ينتظرها آخر هذه الأمة من المشركين .
« يَخِصِّمُونَ »
يتكلمون ، أو يخصّمون في دفع النشأة الثانية .
فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ
[ يس : 50 ] .
« تَوْصِيَةً »
أن يوصي بعضهم إلى بعض بما في يديه من حق .
« إِلى أَهْلِهِمْ »
منازلهم .
وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ
[ يس : 51 ] .
« وَنُفِخَ فِي الصُّورِ »
نفخة البعث يبعث بها كل ميت والأولى يموت بها كل حي وبينهما أربعون سنة والنفخة الثانية من الآخرة والأولى من الدنيا ، أو الآخرة .
« الْأَجْداثِ »
القبور .
« يَنْسِلُونَ »
يخرجون ، أو يسرعون .
تفسير العز بن عبد السلام — صفحة 129 | العز بن عبد السلام