[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 26 ]
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً ( 26 )
« الْقُرْبى »
قرابة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، أمر الولاة بدفع حصتهم من الفيء والغنيمة ، أو قرابة المرء من قبل أبويه يدفع له نفقته الواجبة ، أو الوصية لهم عند الوفاة .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 28 ]
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً ( 28 )
« وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ »
عمن سألك من هؤلاء .
« ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ »
طلبا لرزق اللّه .
« فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُوراً »
عدهم خيرا ورد عليهم جميلا ، أو إن أعرضت حذرا أن ينفقوا ذلك في المعصية فمنعته
« ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ »
له
« مَيْسُوراً »
لينا سهلا قاله ابن زيد .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 31 ]
وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً ( 31 )
« وَلا تَقْتُلُوا »
يريد وأد البنات خوف الفقر .
خِطْأً
: العدول عن الصواب تعمدا والخطأ : العدول عنه سهوا ، أو الخطء : ما فيه إثم والخطأ : ما لا إثم فيه .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 33 ]
وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً ( 33 )
« بِالْحَقِّ »
بما يستحق به القتل .
« سُلْطاناً »
بالقود ، أو بالتخيير بين القود والدية والعفو .
« فَلا يُسْرِفْ »
يقتل غير القاتل ، أو يقتل الجماعة بالواحد .
« إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً »
إن الولي ، أو القتيل كان منصورا بقتل قاتله .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 34 ]
وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً ( 34 )
« بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
التجارة بماله ، أو حفظ أصله وتثمير فرعه .
« أَشُدَّهُ »
ثماني عشرة سنة ، أو الاحتلام والعقل والرشد .
« بِالْعَهْدِ »
العقود بين المتعاقدين ، أو الوصية بمال اليتيم ، أو كل ما أمر اللّه به ونهي عنه .
« مَسْؤُلًا »
عنه الذي عهد به ، أو تسأل العهد لما نقضت كما تسأل الموؤودة بأي ذنب قتلت .