« يَرْحَمْكُمْ »
بالهدى .
« يُعَذِّبْكُمْ »
بالضلال ، أو بالتوبة ويعذبكم بالإصرار ، أو بإنجائكم من عدوكم ويعذبكم بتسليطهم عليكم .
« وَكِيلًا »
يمنعهم من الكفر ، أو كفيلا لهم يؤخذ بهم .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 57 ]
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً ( 57 )
أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ
نزلت فيمن عبد الجن فأسلم الجن ابتغاء الوسيلة وبقي الإنس على كفرهم ، أو الملائكة عبدها قبائل من العرب ، أو عزير وعيسى وأمه وهم المعنيون بقوله :
ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ
[ الإسراء : 56 ] .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 60 ]
وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبِيراً ( 60 )
« أَحاطَ »
علم ، أو عصمك منهم أن يقتلوك حتى تبلغ الرسالة أو أحاطت بهم قدرته فهم في قبضته .
« فِتْنَةً لِلنَّاسِ »
لما أخبرهم أنه أسري به إلى بيت المقدس رؤيا عين ارتد جماعة من المسلمين افتتانا بذلك ، أو رأى في النوم أنه يدخل مكة فلما رجع عام الحديبية افتتن قوم برجوعه ، أو رأى قوما ينزون على منابره نزوان القردة فساءه ذلك قاله سهل بن سعد .
« وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ »
شجرة الزقوم طعام الأثيم . افتتنوا بها فقال أبو جهل وشيعته :
النار تأكل الشجر فكيف تنبته ، أو هي الكشوث الذي يلتوي على الشجر .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 62 ]
قالَ أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاَّ قَلِيلاً ( 62 )
« لَأَحْتَنِكَنَّ »
لأستولين عليهم ، أو لأضلنهم ، أو لأستأصلنهم بالإغواء ، أو لأستميلنهم ، أو لأقودنهم إلى العصيان كما تقاد الدابة بحنكها إذا شد فيه حبل يجذبها ، أو لأقتطعنهم إلى المعاصي .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 64 ]
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاَّ غُرُوراً ( 64 )
« وَاسْتَفْزِزْ »
استخف واستنزل .
« بِصَوْتِكَ »
الغناء واللهو ، أو بدعائك إلى المعصية .
« وَأَجْلِبْ »
الجلب السوق بجلبة من السائق .