« مَسْحُوراً »
سحر فاختلط عليه أمره ، أو مخدوعا ، أو له سحر يعنون يأكل ويشرب فهو مثلكم وليس بملك .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 49 ]
وَقالُوا أَ إِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً ( 49 )
« وَرُفاتاً »
ترابا ، أو ما أرفت من العظام مثل الفتات .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 50 ]
قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً ( 50 )
« حِجارَةً »
إن عجبتم من إنشائكم لحما ودما فكونوا حجارة أو حديدا إن قدرتم ، أو لو كنتم حجارة أو حديدا لم تفوتوا اللّه تعالى إذا أرادكم إلا أنه أخرجه مخرج الأمر أبلغ إلزاما .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 51 ]
أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً ( 51 )
« مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ »
السماوات والأرض والجبال ، أو الموت ، أو البعث لأنه أكبر شيء عندهم ، أو جميع ما تستعظمونه من خلق اللّه تعالى فإن اللّه يميتكم ثم يحييكم .
« فَسَيُنْغِضُونَ »
يحركون رؤوسهم استهزاء .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 52 ]
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ قَلِيلاً ( 52 )
« يَدْعُوكُمْ »
اللّه للخروج إلى أرض المحشر بكلام يسمعه جميع العباد ، أو يسمعون الصيحة فتكون داعية إلى اجتماعهم في أرض القيامة .
« بِحَمْدِهِ »
فتستجيبون حامدين بألسنتكم ، أو على ما يقتضي حمده من أفعالكم .
« لَبِثْتُمْ »
في الدنيا لطول لبث الآخرة ، أو احتقروا أمر الدنيا لما عاينوا القيامة ، أو لما يرون من سرعة الرجوع يظنون قلة لبثهم في القبور ، أو عبّر بذلك عن تقريب الوقت لقول الحسن رضي اللّه تعالى عنه كأنك بالدنيا لم تكن وبالآخرة لم تزل .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 53 ]
وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً ( 53 )
« الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ »
: تصديق الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم لأن الشيطان ينزغ في تكذيبه ، أو امتثال الأوامر والنواهي ، أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أو أن يرد خيرا على من شتمه ، قيل نزلت في عمر رضي اللّه تعالى عنه شتمه بعض كفار قريش فهمّ به .
[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 54 ]
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ( 54 )