قائِلٌ
شمعون ، أو يهوذا ، أو أكبرهم روبيل بن خالة يوسف .
غَيابَتِ الْجُبِّ
قعره ، أو ظلمته التي تغيب عن الأبصار . سمي غيابة لأنه يغيب فيه أثره ، أو خبره ، وكان رأسه ضيقا وأسفله واسعا . والجب بئر في بيت المقدس ، أو بئر غير معينة ، أو الجب ما عظم من الآبار سواء كان فيه ماء أو لم يكن ، أو ما لا طي له لأنها قطعت ولم يحدث فيها غير القطع قاله الزجاج .
« يَلْتَقِطْهُ »
يأخذه من اللقطة .
« السَّيَّارَةِ »
المسافرون لسيرهم ، أو مارة الطريق .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 12 ]
أَرْسِلْهُ مَعَنا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ( 12 )
« نرتع » نلهو ونلعب ، أو نسعى وننشط ، أو نتحافظ ويلهو ، أو يرعى ويتصرف ، أو نطعم ونتنعم من الرتعة وهي سعة المطعم والمشرب . ولم ينكر أبوهم اللعب لأنهم أرادوا المباح منه .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 13 ]
قالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غافِلُونَ ( 13 )
« وَأَخافُ »
خافهم عليه فكنى عنهم بالذئب ، أو خاف الذئب لغلبته في الصحارى .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 15 ]
فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 15 )
« وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ »
ألهمناه ، أو نبّأه في الجب .
لَتُنَبِّئَنَّهُمْ
لتوبخنهم بفعلهم ، بشره بخلاصه من الجب ، أو أخبره بما صنعون به قبل إلقائهم إياه في الجب إنذارا له .
« لا يَشْعُرُونَ »
بأنك أخوهم ، أو بأن اللّه تعالى أوحى إليه بالنبوة .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 17 ]
قالُوا يا أَبانا إِنَّا ذَهَبْنا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنا يُوسُفَ عِنْدَ مَتاعِنا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا وَلَوْ كُنَّا صادِقِينَ ( 17 )
« نَسْتَبِقُ »
على الأقدام أو بالنضال ، أو في اقتناص الصيد ، أو في عملهم الذي تشاغلوا به من الرعي والاحتطاب .
« صادِقِينَ »
وإن صدقنا أو إن كنا أهل صدق لما صدقتنا .
[ سورة يوسف ( 12 ) : آية 18 ]
وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ ( 18 )
« بِدَمٍ »
سخلة ، أو ظبية ، فلما رأى القميص غير مشقوق قال : يا بني واللّه ما عهدت