« مَرْجُوًّا »
يرجى خيرك ، أو حقيرا من الإرجاء والتأخير .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 63 ]
قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَما تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ ( 63 )
« بَيِّنَةٍ »
دين .
« رَحْمَةً »
نبوة وحكمة .
« فَما تَزِيدُونَنِي »
في احتجاجكم باتباع آبائكم إلا خسارا تخسرونه أنتم ، أو ما تزيدونني على الرد والتكذيب إن أطعتكم إلا خسارا لاستبدال الثواب بالعقاب .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 67 ]
وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيارِهِمْ جاثِمِينَ ( 67 )
« الصَّيْحَةُ »
صيحة جبريل عليه السّلام ، أو أحدثها اللّه تعالى في حيوان ، أو في غير حيوان .
« دِيارِهِمْ »
منازلهم وبلادهم كديار بكر وربيعة ، أو في الدنيا لأنها دار الخلائق .
« جاثِمِينَ »
ميتين ، أو هلكى بالجثوم ، وهو السقوط على الوجه ، أو القعود على الرّكب .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 68 ]
كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيها أَلا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْداً لِثَمُودَ ( 68 )
« يَغْنَوْا »
يعيشوا ، أو ينعموا .
« كَفَرُوا »
وعيد ربهم ، أو بأمر ربهم .
« بُعْداً »
قضى بالاستئصال فهلكوا جميعا إلا بأرغال كان بالحرم فمنعه الحرم من العذاب .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 69 ]
وَلَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ ( 69 )
« رُسُلُنا »
رسلنا جبريل وميكائيل وإسرافيل واثنا عشر ملكا مع جبريل .
« إِبْراهِيمَ »
أعجمي عند الأكثرين ، أو عربي من البرهمة وهي إدامة النظر .
« بِالْبُشْرى »
بإسحاق عليه الصلاة والسّلام أو النبوة ، أو بإخراج محمد صلّى اللّه عليه وسلّم من صلبه وأنه خاتم الأنبياء ، أو بهلاك قوم لوط .
« سَلاماً »
حيوه فرد عليهم ، أو قالوا : سلمت أنت وأهلك من هلاك قوم لوط ، قوله :
سلام : أي الحمد للّه الذي سلمني ، والسّلم والسّلام واحد أو السّلم من المسالمة والسّلام من السلامة .
« فَما لَبِثَ »
مدحه بالإسراع بالضيافة لأنه ظنهم . ضيوفا لمجيئهم على صور الناس .
« حَنِيذٍ »
حار ، أو مشوي نضيجا بمعنى محنوذ كطبيخ ومطبوخ ، وهو الذي حفر له في الأرض ثم غم فيها ، أو الذي تجعل الحجارة المحماة بالنار في جوفه ليسرع نضاجه .