خَزائِنُ اللَّهِ
الأموال فأدفعها إليكم على إيمانكم ، أو الرحمة فأسوقها إليكم .
« تَزْدَرِي »
تحتقر ، أزريت عليه عبته ، وزريت عليه حقّرته .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 35 ]
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ ( 35 )
« افْتَراهُ »
أي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم اختلق ما أخبر به عن نوح وقومه .
« إِجْرامِي »
عقاب إجرامي وهي الذنوب المكتسبة أو الجنايات المقصودة .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 36 ]
وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلاَّ مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ ( 36 )
« لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ »
لما أخبره بذلك قال :
لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ
. . الآية [ نوح :
26 ] .
تَبْتَئِسْ
تحزن ، أو تأسف ، والابتئاس حزن في استكانة ، لا تحزن لهلاكهم ، أو كفرهم المفضي إلى هلاكهم .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 37 ]
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنا وَوَحْيِنا وَلا تُخاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ ( 37 )
« بِأَعْيُنِنا »
بحيث نراك فعبّر عن الرؤية بالأعين لأنها بها تكون ، أو بحفظنا إياك حفظ من يراك ، أو أعين أوليائنا من الملائكة .
« وَوَحْيِنا »
أمرنا بصنعتها ، أو بتعليمنا لك صنعتها .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 38 ]
وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّما مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ ( 38 )
« وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ »
مكث مائة سنة يغرس الشجر ويقطعها وييبسها ، ومائة سنة يعملها ، وكان طولها ألفا ومائتي ذراع وعرضها ستمائة ذراع وكانت مطبقة ، أو طولها أربعمائة ذراع ، وعلوها ثلاثون ذراعا وعرضها خمسون ذراعا وكانت ثلاث أبيات ، أو طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها مائة وخمسون ذراعا ، وعلوها ثلاثين ذراعا في أعلاها الطير وفي أوسطها الناس وفي أسفلها السباع ، ودفعت من عين ودة يوم الجمعة لعشر مضين من رجب ، ورست بباقردى على الجودي يوم عاشوراء ، وكان بابها في عرضها .
« سَخِرُوا مِنْهُ »
لما رأوه يصنعها في البر ، قالوا : صرت بعد النبوة نجارا ، أو لم يكونوا رأوا قبلها سفينة فقالوا ما تصنع قال : بيتا يمشي على الماء فسخروا منه .