والرياش ولباس التقوى ذلك خير كله فلا يكون خير للتفضيل .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 27 ]
يا بَنِي آدَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ كَما أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُما لِباسَهُما لِيُرِيَهُما سَوْآتِهِما إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّياطِينَ أَوْلِياءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ( 27 )
« لِباسَهُما »
من التقوى والطاعة ، أو كان لباسهما نورا ، أو أظفارا تستر البدن فنزعت عنهما وتركت زينة وتذكرة ، قاله ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 29 ]
قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ( 29 )
« وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ »
توجّهوا حيث كنتم في الصلاة إلى الكعبة ، أو اجعلوا سجودكم خالصا للّه تعالى دون الأصنام .
« كَما بَدَأَكُمْ »
شقيا وسعيدا كذلك تبعثون يوم القيامة ، قاله ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما ، أو كما تبعثون ، قال الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم : « يحشر الناس حفاة عراة غرلا » ثم قرأ
كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ
[ الأنبياء : 104 ] « 1 » .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 31 ]
يا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ( 31 )
« خُذُوا زِينَتَكُمْ »
ستر العورة في الطواف ، أو في الصلاة أو التزين بأجمل اللباس في الجمع والأعياد ، أو أراد المشط لتسريح اللحية وهو شاذ .
« وَكُلُوا وَاشْرَبُوا »
ما أحل لكم .
« وَلا تُسْرِفُوا »
في التحريم ، أو لا تأكلوا حراما ، أو لا تأكلوا ما زاد على الشبع .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 32 ]
قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ( 32 )
« زِينَةَ اللَّهِ »
ستر العورة في الطواف .
« وَالطَّيِّباتِ »
الحلال ، أو المستلذ كانوا يحرّمون السمن والألبان في الإحرام ، أو البحيرة والسائبة .
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 4 / 1691 ، رقم 4349 ) ، مسلم ( 4 / 2194 ، رقم 2860 ) ، والترمذي ( 5 / 321 ، رقم 3167 ) وقال : حسن صحيح . والنسائي ( 4 / 117 ، رقم 2087 ) ، والطيالسي ( ص 343 ، رقم 2638 ) ، وأحمد ( 1 / 253 ، رقم 2281 ) .