أدخل بين ) « 1 » العمودين فإن كان كاذبا انضما « 2 » عليه فقتلاه ، وإن ( كان بريئا ) « 3 » سلم .
وكان الرجل « 4 » منهم « 5 » يعمل الذنب لا يعلم « 6 » به أحد فيصبح ويجده مكتوبا على بابه .
قال قتادة : البلاء هو « 7 » أنه ( تعالى نجاهم ) « 8 » من عدوهم ، ثم أقطعهم البحر وظلل عليهم الغمام ، وأنزل عليهم المن والسلوى « 9 » . فيكون البلاء هنا على قول قتادة ، النعمة .
وقال ابن زيد : ابتلاهم بالخير والشر ، يختبرهم فيما آتاهم من الآيات ، من يؤمن بها « 10 » ومن يكفر « 11 » .
ثم قال تعالى :
إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ،
أي :
هامش
( 1 ) ساقط من ( ت ) .
( 2 ) ( ت ) : " أي ظما " .
( 3 ) ( ح ) : " بريا " .
( 4 ) ( ت ) : " رجل " .
( 5 ) فوق السطر في ( ت ) .
( 6 ) في طرة ( ح ) و ( ت ) : " لا يعمل " .
( 7 ) ساقط من ( ح ) .
( 8 ) ( ح ) : " أنجاهم " .
( 9 ) انظر جامع البيان 25 - 75 . وقد أورد القرطبي هذا القول في جامعه مختصرا عن قتادة 16 - 143 .
( 10 ) ( ح ) : " به " .
( 11 ) انظر جامع القرطبي 16 - 143 .