من القتالين « 1 » .
ثم قال تعالى :
وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ ،
أي : ولقد اخترنا بني إسرائيل على علم منا بهم على عالم « 2 » زمانهم وقيل معناه : اخترناهم للرسالة والتشريف على علم منا بهم فذكر « 3 » تعالى أنه أختارهم « 4 » لكثرة الأنبياء منهم « 5 »
قال قتادة ومجاهد معناه « 6 » : اخترناهم على أهل « 7 » زمانهم ذلك ولكل « 8 » زمان عالم « 9 » .
ثم قال تعالى :
وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ ،
أي : وأعطيناهم « 10 » من العبر والعظات ما فيه اختبار يبين « 11 » لمن تأمله أنه اختبار اختبرهم اللّه عزّ وجلّ به « 12 » .
هامش
( 1 ) انظر إعراب النحاس 4 - 132 .
( 2 ) ( ح ) : " عالمي " .
( 3 ) ( ت ) : " بذكر اللّه " .
( 4 ) ساقط من ( ح ) .
( 5 ) قاله النحاس في إعرابه 4 - 132 . وقال القرطبي 16 - 143 : حكاه ابن عيسى والزمخشري وغيرهما .
( 6 ) ساقط من ( ح ) .
( 7 ) ( ت ) : " هو " .
( 8 ) ( ت ) : " لكل " .
( 9 ) انظر جامع البيان 25 - 76 ، وجامع القرطبي 16 - 142 ، وتفسير ابن كثير 4 - 144 .
وذكر النحاس هذا القول مجهول القائل في إعرابه 4 - 132 . ثم إن الذي في تفسير مجاهد هو :
" على من بين ظهريه " 2 - 589 .
( 10 ) ( ح ) : " وآتيناهم " .
( 11 ) ( ح ) : " بين " .
( 12 ) ساقط من ( ح ) .