ثم قال :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ ،
يعني : القرآن أنزل إلى السماء « 1 » الدنيا جملة ليلة القدر ، وهي الليلة المباركة ، ثم نزل على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في نيف وعشرين سنة نجوما ، نجم بعد نجم ، وهو معنى قوله تعالى :
وَالنَّجْمِ إِذا هَوى
« 2 » ، أي « 3 » : والقرآن إذا نزل ، وهو معنى قوله أيضا :
فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ
« 4 » ، اي : أقسم بنزول القرآن و " لا " صلة .
قال قتادة : الليلة المباركة : ليلة القدر « 5 » .
ونزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان ، ( ونزلت التوراة لست ليال مضين من رمضان ، ونزل الزبور لاثنتي « 6 » عشرة ليلة « 7 » مضت من رمضان ) « 8 » ، ونزل الإنجيل لثماني عشرة ليلة « 9 » مضت من رمضان ، ونزل القرآن لأربع وعشرين مضت من رمضان « 10 » .
هامش
( 1 ) ( ح ) : " سماء " .
( 2 ) النجم آية 1 .
( 3 ) ساقط من ( ت ) .
( 4 ) الواقعة آية 78 .
( 5 ) انظر جامع البيان 25 - 64 ، والمحرر الوجيز 14 - 284 ، ومواهب الكريم المنان 15 ، والجواهر الحسان ( 5 ) .
( 6 ) ( ت ) و ( ح ) : " لاثنا " .
( 7 ) في طرة ( ت ) .
( 8 ) ساقط من ( ح ) .
( 9 ) ساقط من ( ح ) .
( 10 ) انظر مواهب الكريم المنان 20 .