وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : " من قرأهما في يوم في أوّل نهاره لم « 1 » يدركه ذنب إلّا الشّرك باللّه سبحانه « 2 » .
قال تعالى :
حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
- إلى قوله - :
إِنَّكُمْ عائِدُونَ
[ 1 - 14 ] ، قد تقدم ذكر حم « 3 » .
وقوله :
وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
معناه ، وحق الكتاب الظاهر ، يعني : القرآن .
وجواب القسم في قوله :
وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
قوله :
إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ .
وقيل :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ .
وقيل : لا يجوز أن يكون الجواب
إِنَّا أَنْزَلْناهُ
لأنه « 4 » صفة للمقسم به . ولا يكون صفة المقسم به جوابا للقسم « 5 » .
هامش
- حم الدخان عن أبي هريرة ، والدارمي 2 - 457 في كتاب فضائل القرآن عن عبد اللّه بن عيسى وذكر السيوطي حديث الدارمي في كتابه اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة 1 - 236 ولم يصدر فيه أي حكم . [ قلت : حديث أبي هريرة أخرجه الترمزي في جامعة برقم ( 2889 ) وقال : هذا في حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وهشام أبو المقدام يضّف ، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة . المدقق ]
( 1 ) ساقط من ( ح ) .
( 2 ) لم أقف عليه .
( 3 ) انظر الصفحة : 6395 ، وما بعدها .
( 4 ) ( ت ) : " لا " .
( 5 ) انظر إعراب الزجاج حيث علل الزجاج هذا الوجه بأنه اعتراض بين القسم وجوابه 2 - 726 .