وجل بقلوبهم .
وقيل :
ما جاءَتْهُمُ *
الرسل واستسلام « 1 » له .
وروي عن بعض التابعين أنه قال يخرجون من القبور وكلهم « 2 » مدعين فيناديهم مناد :
يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
فيطمع فيها الخلق كلهم ، فيتبعها :
الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا وَكانُوا مُسْلِمِينَ .
فيئس منها الخلق إلا « 3 » أهل الإسلام « 4 » .
قال ( ابن عباس ) « 5 » : يخرجون فينظرون إلى الأرض غير الأرض التي عهدوا ، ( وإلى الناس غير الناس الذين عهدوا ) « 6 » .
وكان ابن عباس يتمثل بعد هذا القول بقول الشاعر :
فما النّاس بالنّاس الذين عهدتّهم « 7 » * ولا الدّار بالدّار الّتي « 8 » كنت تعرف « 9 »
هامش
( 1 ) في طرة ( ت ) .
( 2 ) ( ت ) " كلهم " .
( 3 ) ( ح ) : " غير " .
( 4 ) الذي في جامع البيان أن راوية هو قتادة عن المعتمر عن أبيه 25 - 57 . والذي في إعراب النحاس 4 - 119 أنه روي عن ابن عباس .
( 5 ) ساقط من ( ت ) .
( 6 ) ساقط من ( ح ) .
( 7 ) ( ح ) " عهدتم " .
( 8 ) ( ح ) : " الذي " .
( 9 ) لم أقف على قائل هذا البيت . وهو من البحر الطويل .