قال الحسن : هي في أهل « 1 » الإسلام ممن بقي بعد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال « 2 » : لقد كانت بعد نبي اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نقمة شديدة فأكرم اللّه عزّ وجلّ نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يريه في أمته ما كان من النقمة بعده « 3 » .
وقال قتادة : لم تقع النقمة ، بل قد أذهب اللّه نبيه ولم ير في أمته إلا الذي تقربه عينه . قال - وليس من نبي إلا وقد رأى في أمته ما لا يشتهي « 4 » .
قال قتادة : ذكر « 5 » لنا أن النبي « 6 » صلّى اللّه عليه وسلّم أري « 7 » ما يصيب أمته بعده ، فما زال منقبضا ما استبسط ضاحكا حتى لقي « 8 » اللّه جل ذكره « 9 » .
وقال السدي : هذه الآية عني بها أهل الشرك من قومه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقد أراه « 10 » النقمة فيهم وأظهره عليهم « 11 » .
فالمعنى : فإن نذهب « 12 » بك يا محمد من بين أظهر هؤلاء المشركين ، فإنا منهم
هامش
( 1 ) في طرة ( ح ) .
( 2 ) ساقط من ( ت ) .
( 3 ) انظر جامع البيان 25 - 45 . والمحرر الوجيز 14 - 261 ، وجامع القرطبي 16 - 92 .
( 4 ) انظر جامع البيان 25 - 45 ، والمحرر الوجيز 14 - 261 ، وتفسير ابن كثير 4 - 129 .
( 5 ) ( ح ) : " وذكر " .
( 6 ) ( ح ) : " نبي اللّه " .
( 7 ) ( ت ) و ( ح ) : " أوري " .
( 8 ) ( ت ) : " ألقى " .
( 9 ) انظر جامع القرطبي 16 - 92 ، وتفسير ابن كثير 4 - 129 .
( 10 ) ( ت ) : " أراد " ، و ( ح ) : " أراه اللّه عزّ وجلّ " .
( 11 ) انظر جامع البيان 25 - 45 ، والمحرر الوجيز 14 - 261 .
( 12 ) ( ت ) : " تذهب " .