يورده « 1 » إلى النار .
قوله تعالى :
وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ
- إلى قوله : -
فَلَمَّا جاءَهُمْ بِآياتِنا إِذا هُمْ مِنْها يَضْحَكُونَ
[ 38 - 46 ] ، أي : ولن ينفعكم اشتراككم في العذاب ، ( أي : لن يخفف ) « 2 » عنكم ما أنتم فيه من العذاب لاشتراككم « 3 » فيه ، بل كل واحد منكم يناله نصيبه من العذاب . فحرم « 4 » اللّه عزّ وجلّ أهل النار هذا المقدار من التأسي فلا راحة لهم في شيء ، حتى في التأسي لا راحة لهم فيه .
ثم قال تعالى :
أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ،
أي « 5 » : أفأنت يا محمد تسمع من أصمه اللّه عن سماع الهدى على شريطه الانتفاع به ، أو تهدي من أعمى اللّه قلبه وبصره على « 6 » أن يرى ما يهتدي به ، أو تهدي من هو في جور عن الحق بعيد عن الصواب ، ليس ذلك إليك « 7 » يا محمد إنما هو إلى اللّه عزّ وجلّ الذي يوفق من يشاء فيهتدي بتوفيقه إياه ، ويخذل من يشاء فيضل بخذلانه إياه .
ثم قال تعالى :
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ .
هامش
( 1 ) ( ح ) : " يوارده " .
( 2 ) ( ح ) : " أن يتخفف " .
( 3 ) ( ح ) : " باشتراككم " .
( 4 ) ( ح ) : " فجرم " .
( 5 ) فوق السطر في ( ت ) وساقط من ( ح ) .
( 6 ) ( ت ) : " عن " .
( 7 ) ( ت ) : " لك " .