زخرف . ثم حذف " من " فنصب الزخرف
قال الطبري : لو كانت القراءة في الزخرف بالخفض لكان حسنا على معنى : - من فضة ومن زخرف « 1 » .
وقيل التقدير : وجعلنا لهم زخرفا - بغير حذف حرف خفض « 2 » - وهو أقوى وأحسن .
والمعارج : الدرج ، وجمعت على مفاعل وواحدها معراج ، وكان حقها معاريج بالياء ، كمناديل جمع منديل ، لكنها جمعت على « 3 » الواحد معرج وهي لغة ، يقول « 4 » :
( معرج ومعراج ) « 5 » كمفتح ومفتاح .
ولذلك تقول « 6 » في جمع مفتح : ( مفاتح ، وإن شئت ) « 7 » ، مفاتيح على جمع مفتاح .
ثم قال تعالى :
وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا
هذا تقليل وتصغير لأمر الدنيا ، إذ هي زائلة عن قليل ، ولا خير في شيء لا يدوم .
والمعنى : وما « 8 » كل ما تقدم ذكره من ( الفضة والذهب ) « 9 » والسرر إلا مسافة
هامش
( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 43 .
( 2 ) ساقط من ( ت ) .
( 3 ) ( ت ) : " على أن " .
( 4 ) ( ت ) : " يقال " .
( 5 ) متآكل في ( ح ) .
( 6 ) ( ح ) : " يقول " .
( 7 ) ساقط من ( ح ) .
( 8 ) ( ت ) : " وأما " .
( 9 ) ( ح ) : " الذهب والفضة " .