متاع يستمتع به أهل الدنيا في دنياهم .
وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ ،
أي : وزينة الآخرة ونعيمها خير عند ربك لمن اتقاه فجدّ في طاعته وتجنّب معاصيه .
والمعنى : وثواب « 1 » الآخرة وجزاء الآخرة خير « 2 » عند ربك للمتقين . واللام ( من و " لما " ) « 3 » عند الكوفيين بمعنى إلا ، وهي لام التوكيد عند البصريين . و " ما " .
زائدة « 4 » ، وقيل : هي بمعنى : " شيء " « 5 » .
ثم قال تعالى : جل ذكره :
وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ،
أي : ومن يعرض عن الإيمان بما « 6 » أنزل اللّه عزّ وجلّ من كتابه . هذا قول قتادة ، وهو قول الفراء « 7 » ، وقال المبرد : " يعش : يتعامى " « 8 » .
ومنه قول الشاعر :
متى تأته « 9 » تعشو إلى ضوء ناره * ( تجد خير نار عندها خير موقد « 10 » ) « 11 »
هامش
( 1 ) في طرة ( ت ) .
( 2 ) ساقط من ( ح ) .
( 3 ) ( ح ) : " لمن لما " .
( 4 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 650 ، وإعراب النحاس 4 - 109 .
( 5 ) انظر إعراب النحاس 4 - 109 .
( 6 ) ( ت ) : " مما " .
( 7 ) انظر معاني الفراء 3 - 32 .
( 8 ) ( ح ) : " يتعاموا " . وانظر إعراب النحاس 4 - 109 .
( 9 ) ( ح ) : " تأتيه " . ولعله خطأ لأنه مجزوم بحذف حرف العلة .
( 10 ) ساقط من ( ح ) .
( 11 ) هذا البيت للحطيئة ، وهو من قصيدة مدح بها بغيض بن عامر التميمي . وهو من البحر -