- علانيته ، وشاهده مغيبه « 1 » .
قال السدي : عنى بهذه نبي اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، دعا إلى اللّه جل ذكره ، وعمل صالحا ، وقاله ابن زيد وابن سيرين ) « 2 » .
روي عن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت : نزلت في المؤذنين « 3 » .
وقال عكرمة : قوله « 4 » :
مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ ،
يعني : المؤذنين .
وَعَمِلَ صالِحاً ،
قال : صلى وصام « 5 » .
وذكر في حديث يرفعه : " أول من ( يقضي ) « 6 » اللّه له بالرحمة يوم القيامة المؤذنون ، وأول المؤذنين مؤذنو مكة . قال : والمؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة .
والمؤذنون إذا خرجوا من قبورهم أذنوا فنادوا بالآذان ، والمؤذنون لا يدودون في قبورهم « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : جامع البيان 24 - 75 .
( 2 ) في طرة ( ت ) .
وانظر : جامع البيان 24 - 75 ، وجامع القرطبي 15 - 360 ، وتفسير ابن كثير 14 - 101 .
( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 60 ، وأحكام ابن العربي 4 - 1662 ، وجامع القرطبي 15 - 360 ، وتفسير ابن كثير 4 - 101 ، وقد أورده ابن كثير مجهول القائل .
( 4 ) فوق السطر في ( ت ) .
( 5 ) انظر : جامع القرطبي 15 - 360 وأورده ابن كثير في تفسير مجهول القائل 4 - 101 .
( 6 ) ( ت ) : " يقضا " و ( ح ) : " يقض " .
( 7 ) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة 4 باب فضل الآذان ح 14 ج 1 - 290 ، وابن ماجة في كتاب الأذان 3 باب 5 فضل الآذان ، وأحمد في مسنده 3 - 169 و 3 - 264 و 954 .
ولبيان معنى ما ورد في الحديث من أن المؤذنين أطول الناس أعناقا يوم القيامة يقول المناوي في فيض القدير 6 - 250 : " أي : أكثرهم تشوفا إلى رحمة اللّه لأن التشوف يطيل عنقه إلى ما -