يشركوا به شيئا ) « 1 » .
وعنه أنه قال : ثم استقاموا : لم يرجعوا إلى عبادة الأوثان « 2 » .
وقال مجاهد « 3 » : استقاموا على شهادة أن لا إله إلا اللّه ، ثم لم يشركوا حتى لقوه .
وروى الزهري أن عمر رضي اللّه عنه تلا هذه الآية فقال : استقاموا - واللّه - على طاعة اللّه ولم يروغوا روغان الثعلب .
وقال قتادة : استقاموا « 4 » على طاعة اللّه عزّ وجلّ .
وكان الحسن إذا قرأها قال : اللهم أنت ربنا فارزقنا الإستقامة .
وقال ابن زيد : استقاموا على ( عبادة اللّه وعلى طاعته « 5 » ) .
وقيل : لم يحدثوا « 6 » بعد إيمانهم كفرا . لأن المشركين قالوا : ربنا اللّه وعبدوا الأصنام وقالوا : الملائكة بنات اللّه سبحانه ، وقالت اليهود : ربنا اللّه ، ثم كفروا فقالوا :
عزير ابن اللّه سبحانه وكفروا بمحمد ، ( وقالت النصارى : ربنا اللّه ثم كفروا وقالوا
هامش
( 1 ) أخرجه الحاكم في مستدركه 2 - 440 وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي في التلخيص 2 - 440 ، وأخرجه ابن جرير الطبري في جامع البيان 24 - 73 كلهم عن أبي بكر بمعناه .
( 2 ) انظر : جامع البيان 24 - 73 .
( 3 ) ساقط من ( ح ) .
( 4 ) ( ح ) : " ثم استقاموا " .
( 5 ) ( ح ) : " طاعة اللّه عزّ وجلّ وعلى عبادته سبحانه " . وانظر : جامع البيان 24 - 74 ، وجامع القرطبي 15 - 358 .
( 6 ) ( ح ) : " لم يحدث " .