وقال ابن زيد : فهديناهم : أعلمناهم « 1 » الهدى والضلالة ونهيناهم أن يتبعوا الضلالة ، وأمرناهم أن يتبعوا الهدى فاستحبوا الضلالة على الهدى واختاروها « 2 » .
وقال الضحاك : فهديناهم : أخرجنا لهم الناقة تصديقا « 3 » لما دعاهم إليه صالح ، فاستحبوا الكفر على الإيمان « 4 » .
وقال السدي : فاختاروا الضلالة والعمى على الهدى ، وهو قول ابن زيد وغيره « 5 » .
والرفع في " ثمود " عند سيبويه مثل : زيد « 6 » ضربته « 7 » .
وقيل « 8 » : إن النصب الاختيار ، لأن " أما " فيها معنى الشرط .
والشرط بالفعل أولى « 9 » ، وبه يكون ، فلا بد من إضماره « 10 » ، فيعمل في ثمود
هامش
- وتفسير ابن كثير 4 - 96 .
( 1 ) ( ح ) : " أعملناهم " .
( 2 ) انظر : جامع البيان 24 - 67 ، والمحرر الوجيز 14 - 173 ، وذكره ابن كثير في تفسيره 4 - 96 مختصرا .
( 3 ) ( ح ) : " وتصديقا " .
( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 55 .
( 5 ) نسب الطبري هذا التفسير إلى السدي وابن عباس وقتادة . انظر : جامع البيان 24 - 67 .
( 6 ) في طرة ( ح ) .
( 7 ) انظر : الكتاب 1 - 81 ، ومشكل إعراب القرآن 2 - 641 ، وفي جامع البيان أن الجمهور قرأها بالرفع 24 - 67 .
( 8 ) ( ح ) : " وقد قيل "
( 9 ) ( ت ) " أولا " .
( 10 ) ( ح ) : " إضمار " .