فينصبه « 1 » .
وقرأ ابن أبي إسحاق بالنصب . ورويت أيضا عن الأعمش وعاصم « 2 » « 3 » وذلك على إضمار فعل مثل : زيدا ضربته « 4 » .
ثم قال :
فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ ،
أي : فأخذهم العذاب ( المذل المهين ) « 5 » ، فأهلكهم بما كانوا يكسبون من الكفر .
ثم قال :
وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ ،
أي : ونجينا المؤمنين من العذاب الذي نزل بالكفار من عاد وثمود .
قوله تعالى :
وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ .
« 6 » - إلى قوله -
مِنَ الْمُعْتَبِينَ
[ 18 - 23 ] ، أي : واذكر يا محمد يوم نحشر هؤلاء المشركين وغيرهم من أعداء اللّه إلى نار جهنم .
فَهُمْ يُوزَعُونَ ،
أي : يحبس أولهم على آخرهم قاله السدي وقتادة وغيرهما « 7 » .
هامش
( 1 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 641 .
( 2 ) هو عاصم بن أبي النجود بهدلة الكوفي الأسدي ، شيخ القراء بالكوفة . أخذ القراءة عن السلمي والشيباني وغيرهما .
وممن أخذها عنه الأعمش وحفص بن سليمان ، توفي سنة 128 ه . انظر : حجة القراءات 57 ، وغاية النهاية 1 - 346 ت 1495 ، والنشر 1 - 155 .
( 3 ) قرأ " ثمود " بالنصب ابن أبي إسحاق والأعمش ، انظر : جامع البيان 24 - 67 .
( 4 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 641 .
( 5 ) ( ح ) : " المهين المذل " .
( 6 ) ساقط من ( ح ) .
( 7 ) انظر : جامع البيان 24 - 68 ، والمحرر الوجيز 14 - 174 ، وجامع القرطبي 15 - 350 . وقال به ابن المبارك في غريبه 329 . وفي إعراب النحاس 4 - 56 : قال مجاهد وأبو رزين وابن عباس .