وقال عكرمة : معناه « 1 » : الذين لا يقولون لا إله إلا اللّه « 2 » .
وقال قتادة : معناه : الذين لا يقرون بفرض زكاة أموالهم ولا يؤمنون بفرض ذلك عليهم ، وكان يقال : إن الزكاة قنطرة الإسلام ، فمن قطعها نجا ، ومن تخلف عنها هلك ، وقد قاتل أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه أهل الردة على منعهم « 3 » الزكاة مع إقرارهم بالصلاة . وقال رضي اللّه عنه : واللّه « 4 » لو منعوني عقالا مما فرض اللّه ورسوله « 5 » لقاتلتهم عليه « 6 » .
قال السدي : لو زكوا وهم مشركون لم تنفعهم « 7 » .
وروى نافع عن ابن عمر : الذين لا يؤتون الزكاة : التوحيد « 8 » .
وقال الربيع بن أنس : معناه ، الذين لا يزكون أعمالهم « 9 » فينتفعون بها « 10 » .
قال الحسن : " عظم اللّه عزّ وجلّ شأن الزكاة فذكرها . فالمسلمون يزكون والكفار لا يزكون ، والمسلمون يصلون والكفار لا يصلون " « 11 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ( ح ) .
( 2 ) انظر : جامع البيان 24 - 60 ، وإعراب النحاس 4 - 48 ، وتفسير ابن كثير 4 - 93 .
( 3 ) ( ت ) : " منع " .
( 4 ) في طرة ( ت ) .
( 5 ) ( ح ) : " ورسوله عليهم " .
( 6 ) انظر : جامع البيان 24 - 60 ، والمحرر الوجيز 4 - 164 ، وجامع القرطبي 15 - 340 ، وتفسير ابن كثير 4 - 93 . وقد اقتصر القرطبي في جامعه على إيراد مطلع هذا القول فحسب .
( 7 ) ( ح ) : " لم ينفعهم " . وانظر : جامع البيان 24 - 60 .
( 8 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 48 .
( 9 ) ( ت ) : " أموالهم " ، وما في ( ح ) يوافق إعراب النحاس .
( 10 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 48 .
( 11 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 49 ، والمحرر الوجيز 14 - 164 ، وقد ورد عند النحاس بلفظه .