وقد ( قرئ " سواء " ) « 1 » بالخفض على النعت لأربعة أيام « 2 » ، رويت عن الحسن على معنى مستويات ومثله « 3 » : رجل عدل ، أي عادل .
وقرأ أبو جعفر « 4 » بالرفع على معنى : هي سواء « 5 » .
قوله تعالى :
" وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها
- إلى قوله -
طائِعِينَ "
[ 9 - 10 ] .
أي : وجعل في الأرض جبالا تثقلها أن تميل ) « 6 » بمن فوقها ، وذلك يوم الثلاث « 7 » على ما تقدم ذكره عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
وروي عنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال لليهود حين سألوه : " وخلق يوم الخميس السماء ، وخلق يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر والملائكة إلى ثلاث ساعات ( بقين ) « 8 » منه ،
هامش
( 1 ) ( ح ) : " قرأ سوى " .
( 2 ) ( ح ) : " أو لأيام " .
( 3 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 640 ، وإعراب النحاس 4 - 50 ، والبدور الزاهرة 282 . وفي النشر 2 - 366 رواية عن يعقوب .
( 4 ) هو يزيد بن القعقاع أبو جعفر المخزومي المدني ، تابعي مشهور ، وأحد القراء العشرة عرض القراءات على ابن عباس وأبي هريرة وروى عنه نافع ومالك . توفي سنة 127 ه وفيه خلاف .
انظر : حجة القراءات 63 ، وتقريب التهذيب 2 - 406 ت 23 .
( 5 ) ( ح ) : " سوى " . وانظر : تفصيل هذه الأوجه الإعرابية الثلاث في معاني الزجاج 4 - 381 ، وإعراب النحاس 4 - 50 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 337 ، والنشر 2 - 366 ، والبدور الزاهرة 282 .
( 6 ) ( ح ) : " تميد " .
( 7 ) كذا في ( ت ) و ( ح ) . ولعلها " الثلاثاء " .
( 8 ) ( ت ) و ( ح ) : " مضت " والتصويب من مصادر تخريج الحديث الواردة أسفله .