قوله تعالى :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ
- إلى آخر السورة ) [ 77 - 84 ] ، أي :
ولقد أرسلنا ( يا محمد من قبلك ) « 1 » رسلا إلى أممهم ، منهم من أنبأناك بخبره ، ومنهم من لم ننبئك بخبره .
روي عن أنس أنه قال : عدة الرسل ثمانية آلاف ، بعث « 2 » النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بعدهم .
منهم « 3 » أربعة آلاف من بني إسرائيل « 4 » .
وروى سلمان الفارسي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : " بعث اللّه عزّ وجلّ أربعة آلاف نبي " « 5 » .
وقال علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في الآية : بعث اللّه عزّ وجلّ عبدا حبشيا وهو الذي لم يقصص خبره على نبيه صلّى اللّه عليه وسلّم « 6 » .
ثم قال تعالى :
وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ،
( أي : ليس لرسول ممن تقدمك يا محمد أن يأتي إلى قومه بآية فاصلة بينه وبينهم إلا بإذن اللّه « 7 » له ) بذلك فيأتيهم بها .
هامش
( 1 ) ( ح ) : " من قبلك يا محمد " .
( 2 ) ( ح ) : " فبعث " .
( 3 ) ( ح ) : " فمنهم " .
( 4 ) انظر : جامع البيان 24 - 56 ، والمحرر الوجيز 14 - 157 . وقد ورد في المحرر الوجيز عن أنس مرفوعا إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
( 5 ) أخرجه ابن جرير بلفظه عن سلمان الفارسي في جامع البيان 24 - 56 . ولم أقف عليه في غيره من المصادر .
( 6 ) انظر : جامع البيان 24 - 56 ، والمحرر الوجيز 14 - 157 .
( 7 ) في طرة ( ت ) .