بالعرش ) « 1 » ترجحه ( الأرواح فيميل « 2 » الناس على ظهرها فتذهل « 3 » المراضع وتضع الحوامل ( وتشيب الولدان ) « 4 » وتطير الشياطين هاربة حتى تأتي الأقطار فتلقاها الملائكة فتضرب وجوهها ، فترجع ، ويولي « 5 » الناس مدبرين ينادي بعضهم بعضا ، وهو اليوم الذي يقول اللّه عزّ وجلّ :
" يَوْمَ التَّنادِ يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ .
« 6 »
فعلى « 7 » هذا الحديث يكون التنادي في النفخة الأولى في الدنيا .
وقرأ الضحاك : يوم التنادي بتشديد الدال « 8 » ، جعله من ندّ « 9 » البعير إذا مر على وجهه هاربا . فهذا يراد به ما يكون يوم القيامة من حال الناس .
ويسعد هذه القراءة ويقويها « 10 » ما روى عبد اللّه بن خالد « 11 » قال :
هامش
( 1 ) ساقط من ( ح ) .
( 2 ) ( ح ) : " الأرياح فيميد " .
( 3 ) في طرة ( ت ) .
( 4 ) ( ح ) : " ويشيب الولدا " .
( 5 ) ( ح ) : " فتولي " .
( 6 ) لم أقف عليه إلا في جامع البيان 24 - 40 ، والمحرر الوجيز 14 - 136 ، وقد ورد في المحرر الوجيز مختصرا .
( 7 ) ( ت ) : وعلى
( 8 ) قرأ " التنادي " بتشديد الدال : ابن عباس والحسن والضحاك وأبو صالح والكلبي . انظر :
ذلك في : إعراب النحاس 4 - 32 ، والمحرر الوجيز 14 - 136 و 137 ، وتفسير ابن كثير 4 - 80 .
( 9 ) منطمس في ( ح ) .
( 10 ) في طرة ( ت ) : " يقوها " .
( 11 ) هو عبد اللّه بن خالد بن سعيد بن أبي مريم ، أبو شاكر المدني التيمي ، صنفه ابن حجر في " التقريب " ضمن الطبقة التاسعة ، وقال فيه : مستور .
انظر : الإصابة 2 - 302 ت 4643 ، وتقريب التهذيب 1 - 411 ت 270 .