وقال ابن زيد : الطول : القدرة « 1 » .
ومعنى
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ،
أي : لا معبود غيره ، إليه المرجع .
ثم قال تعالى :
ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا ،
أي : ما يجادل في حجج اللّه وأدلته وينكرها إلا الذين جحدوا توحيده « 2 » ( ورسالتك ) « 3 » .
فَلا يَغْرُرْكَ
يا محمد
تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ
في البلاد ، أي : لا يغررك « 4 » يا محمد تصرفهم وبقاؤهم مع كفرهم فتحسب أنهم على شيء من الحق ، إنما أمهلهم ليبلغ « 5 » الكتاب أجله .
قال قتادة :
تَقَلُّبُهُمْ
في البلاد تصرفهم في أسفارهم « 6 » .
ثم قال تعالى :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ
« 7 » ، أي : كذّبت « 8 » قبل « 9 » قومك يا محمد قوم نوح .
هامش
- جامعه 15 - 291 إلى ابن عباس .
( 1 ) انظر : جامع البيان 24 - 28 .
( 2 ) ( ح ) : " توحيد اللّه " .
( 3 ) ( ت ) : " ورسالاتك " ، وهو ساقط من ( ح ) .
( 4 ) ( ت ) : " لا يغرنك " .
( 5 ) ( ت ) : " ليبلغوا " .
( 6 ) انظر : جامع البيان 24 - 28 .
( 7 ) ( ح ) : " نوح والأحزاب " .
( 8 ) ساقط من ( ت ) .
( 9 ) في طرة ( ح ) .