بسم اللّه الرحمن الرحيم
سورة غافر
وصلّى اللّه وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما « 1 » .
سورة المؤمن « 2 » مكية « 3 » « 4 » .
قوله ( تعالى ذكره ) :
حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ
- إلى قوله -
إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ
[ 1 - 10 ] .
من رواية ابن وهب روى أن ابن عباس كان يقول : " لكل شيء لباب وأن لباب القرآن الحواميم " « 5 » .
هامش
( 1 ) ساقط من ( ح ) .
( 2 ) ( ح ) : " حم الطور " . والمراد بها سورة غافر .
( 3 ) انظر : القول بمكيتها في الإيضاح 399 ، والكشف 2 - 242 ، ومعاني الزجاج 4 - 365 ، والمحرر الوجيز 14 - 111 ، والإتقان 1 - 101 .
وذكر القرطبي عن الحسن قوله : إنها مكية إلا قوله تعالى :وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ *لأن الصلوات نزلت بالمدينة ، وعن ابن عباس وقتادة قولهما : إنها مكية إلا آيتين منها نزلتا بالمدينة وهما :إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِوالتي بعدها . وانظر : جامع القرطبي 15 - 288 . وقد ضعف ابن عطية القول بأن بعض آياتها مدني .
( 4 ) ( ت ) : " مكية ، قوله تعالى ذكره : حم تنزيل كتاب الهداية إلى بلوغ النهاية لأبي محمد المكي رحمه اللّه تعالى ورضي عنه ونفعنا ببركاته " . ولعل هذا من كلام الناسخ .
( 5 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 - 70 ، والدر المنثور 7 - 268 ، والإتقان 2 - 154 ، ومواهب الكريم المنان 7 .