[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 97 إلى 98 ]
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا ( 97 ) وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ( 98 )
أقبل العبد إلى اللّه إلا أقبل اللّه بقلوب العباد إليه ، وعن كعب : ما يستقرّ لعبد ثناء في الأرض حتى يستقرّ له في السماء .
97 -
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ
سهلنا القرآن
بِلِسانِكَ
بلغتك ، حال
لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ
المؤمنين
وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا
شدادا في الخصومة بالباطل ، أي الذين يأخذون في كلّ لديد أي شقّ من المراء والجدال ، جمع ألدّ ، يراد به أهل مكة .
98 -
وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ
تخويف لهم وإنذار
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ
أي هل تجد أو ترى أو تعلم ، والإحساس الإدراك بالحاسة
أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً
صوتا خفيا ، ومنه الرّكاز ، أي لما أتاهم عذابنا لم يبق شخص يرى ولا صوت يسمع يعني هلكوا كلّهم ، فكذا هؤلاء إن أعرضوا عن تدبّر ما أنزل عليك فعاقبتهم الهلاك فليهن عليك أمرهم « 1 » .
هامش
( 1 ) زاد في ( ز ) واللّه تعالى أعلم .