ما الشهد إذا طعمته كاللبن * يكفي فطنا محاسن التعريض
وله :
وقالوا بالعذار تسل عنه * وما أنا عن غزال الحسن سال
وإن أبدت لنا خداه مسكاً * فإن المسك بعض دم الغزال
وله في دمشق :
إني أدل على دمشق وطيبها * من حسن وصفي بالدليل القاطع
جمعت جميع محاسن في غيرها * والفرق بينهما بنفس الجامع
وقال في حماة :
حماة غزالة البلدان أضحت لها * من نهرها العاصي عيون
وقلعتها لها جيد بديع * ومن سود التلول لها قرون
مات علاء الدين في هذه السنة بالقاهرة كما ذكرناه .
الشيخ الإمام الحافظ الزاهد البارع الورع بقية السلف شهاب الدين أبو العباس أحمد بن فرج بن أحمد بن محمد اللخمي الإشبيلي .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 98
مساهمون: العيني
ص٩٨