والذي نظمه القاضي فخر الدين :
ومترب تربت يدا من حازه * كقضيب تبر ضمخوه بعنبر
وكأن طرته ونور جبينه * ليل أطلّ على صباح أنور
والذي نظمه الشيخ أثير الدين رحمه الله :
ومترب قد ظن أن جماله * سيصونه منّا بترب أعفر
فغدا يضمخه فزاد ملاحةٌ * أو قد حوى ليلاً بصبح أنور
وكأنما الجسم الصقيل وتربه * كافورة لطخت بمسك أذفر
وقال الشيخ أثير الدين : وحضرنا معه مرة أخرى بالروضة ، ومعنا شهاب الدين العزازي ، فأنشدنا لنفسه :
تعطلت فابيضت دواتي لحزنها * ومذ قلّ مالي قلّ منها مدادها
وللناس مسودّ الثياب حدادهم * ولكن مبيض الدواة حدادها
ولعلاء الدين دو بيت :
للسمر معان لا ترى في البيض * تالله لقد نصحت في تحريضي
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 97
مساهمون: العيني
ص٩٧