الأمير بهاء الدين أصلم بن مرداش ، توفي فيها بدمشق .
الأمير بهاء الدين يعقوبا الشهرزوري ، مات في سابع عشر ذي الحجة منها بمصر .
الأمير عز الدين أيبك الطويل الخازندار المنصوري .
مات فيها ، ودفن بقاسيون ، وكان أميراً ديناً ، كبير القدر ، له بر وصدقة .
الطواشي الكبير الصالح شمس الدين صواب السهيلي الخزندار .
مات فيها بالكرك ، وقد قارب المائة سنة ، وكان الملك الظاهر قد سلّم إليه قلعة الكرك ، فاستمر بها إلى سنة إحدى وثمانين وستمائة في أيام الملك المسعود نجم الدين خضر بن الظاهر ، فتوجه إلى الحجاز الشريف في جملة الركب الشامي ، فلما وصل إلى تبوك لحقه الأمير عينه أمير بني عقبة وقبض عليه وحمله إلى الملك المنصور قلاون ، فلما ملك المنصور قلعة الكرك أعاده إليها وثوقاً بأمانته
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 447
مساهمون: العيني
ص٤٤٧