تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
كان أصله من مماليك الأمير فخر الدين بن الشيخ ، وارتجع إلى مملكة السلطان الملك الصالح ، وكان من أكابر الأمراء الصالحية المترددين في الغزوات ، المشهورين بالهير والصدقات ، ولما قتل الملك المنصور لاجين أجمعوا على تمليكه فلم يوافق ، وأشار بالملك الناصر محمد بن قلاون ، وفي آخر عمره طلب النزول عن الإمرة لكبر سنه ، فأجيب إلى ذلك ، فأقام في منزله حتى مات [ 380 ] ، وكان منزله داخل القاهرة . ووفاته في ربيع الأول من هذه السنة وكان بين موته وقطع خبزه ثلاثة أشهر كوامل ، وكان ذا همة ونهضة ، ورأي ومعرفة ، وهو آخر من مات من الأمراء الصالحية النجمية من الركب الأول رفيق الملوك . وقيل : آخر من مات ركن الدين بيبرس الجالق . الأمير علاء الدين علي بن الملك القاهر عبد الملك بن المعظم شرف الدين عيسى بن الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب . توفي فيها بدمشق ، ودفن بقاسيون . الأمير فارس الدين أصلم الردّادي ، توفي فيها . الأمير سيف الدين كاوركا المنصوري ، توفي فيها .