تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
وقال النويري : لما وصل الملك الناصر رتب العساكر الإسلامية ميمنة وميسرة وقلباً ، والتقى الفريقان بمرج الصفر نصف النهار . وقال صاحب النزهة : وكما قدر الله تعالى وصول السلطان والعسكر وجدوا قطلوشاه ومن معه من المغل قد وصلوا ، ووقف على أعلا النهر وقد نظروا العساكر من علوه ، فظنوا أنها عسكر الشام ، فتباشروا ، وأخذت الحجاب في ترتيب المواكب والأمراء والمقدمين ، واجتمع الجميع قدام السلطان ، وحضر الخليفة أبو الربيع ، ووقفت أكابر الأمراء والنواب ، وأجمعوا على تعيين أمراء للميمنة ، وأمراء للميسرة . ووقف السلطان في القلب بلوائه ، والخليفة بإزائه ، والأمير سيف الدين سلار ، والأمير ركن الدين أستادار ، والأمير عز الدين أيبك الخزندار ، والأمير سيف الدين بكتمر أمير جاندار ، والأمير جمال الدين أقوش نائب الشام ومن معه من عساكر الشام ، وبلرغي ، وأيبك الحموي ، وبكتمر الأبو بكري ، وقطلوبك ، ونوغيه السلحدار ، وأغرلو الزيني . وفي الميمنة : الأمير حسام الدين الرومي أستاذ الدار ، والأمير جمال الدين أقوش الموصلي ، والأمير بهاء الدين يعقوبا الشهرزوري ، والأمير مبارز الدين بن قزمان ، ومبارز الدين بن سواري أمير سنجار . وفي الميسرة : الأمير بدر الدين بكتاش الفخري أمير سلاح ، والأمير شمس الدين قراسنقر المنصوري نائب حلب ومن معه من العسكر الحلبي ، والأمير سيف الدين بتخاص المنصوري نائب صفد ، والأمير سيف الدين طغريل الإيغاني ، والأمير بكتمر السلحدار ، والأمير بيبرس الدوادار صاحب التاريخ .