قال الذهبي : هو رأس في الفرائض ، عارفاً بالحديث والرجال ، جم الفضائل ، مليح الكتابة ، واسع الرحلة ، سود كتاباً كبيراً في مشتبه النسب ونقلت منه كثيراً ، وسمع منه الحافظ المزي وابن سيد الناس وغيرهما ، ومولده ببخارى في مستهل جمادى الأولى سنة تسع وأربعين وستمائة .
وفي تاريخ ابن كثير : توفي بدمشق في العشر الأول من ربيع الأول سنة سبعمائة . وذكر غيره : أنه مات بماردين .
الشيخ الصالح المسند عز الدين أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن قدامة المقدمي .
كان شيخا مباركاً كثير الصلاة والذكر ، حسن الخلق ، متودداً إلى الناس ، سمع جماعة ، وحدث بجميع مسموعاته ، مات في هذه السنة بجبل الصالحية ، ودفن بتربة الشيخ موفق الدين بقاسيون .
الشيخ عماد الدين القصاص ، الفقيه الأحمدي المزمزم .
عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان — صفحة 148
مساهمون: العيني
ص١٤٨